Dakat.com

ارحبووووووا
يالله ان تحييه اقلط معنا واطرح مواضيعك
بس انتبه ترى الشيبان معنا على الدكه يعني اي كلمه
شينه او تفتح موضوع مال امه داعي ترى بيعلمون ابوك

لكل من له مزاج فل يقلط هنــا


    تابع الموسوعه.....

    شاطر
    avatar
    وًهٌمٍ
    عضو نشيط~~

    عدد المساهمات : 174
    تاريخ التسجيل : 17/04/2010
    العمر : 28
    الموقع : دكات

    تابع الموسوعه.....

    مُساهمة من طرف وًهٌمٍ في السبت أبريل 17, 2010 2:51 pm

    نزول جبريل على الرسول صلىالله عليه وسلم....

    •كان رسول الله يبتعد عن أهل مكة لأنهم يعبدون الأصنام ويذهب إلى غار حراء في جبل قريب

    . كان يأخذ معه طعامه وشرابه ويبقى في الغار أيامًا طويلة. يتفكّر فيمن خلق هذا

    الكون …

    وفي يوم من أيام شهر رمضان وبينما كان رسول الله يتفكّر في خلق السموات والأرض أنزل الله تعالى

    عليه الملك جبريل، وقال للرسول: "اقرأ" فقال الرسول : "ما أنا بقارئ"، وكرّرها عليه جبريل ثلاث مرّات،

    وكان الرسول يقول في كل مرّة: "ما أنا بقارئ". وفي المرّة الأخيرة قال الملك جبريل عليه السلام:

    "اقرأ باسم ربّك الذي خلق. خلق الإنسان من علق. اقرأ وربّك الأكرم. الذي علّم بالقلم. علّم الإنسان ما

    لم يعلم".

    • وكانت هذه الآيات الكريمة أوّل ما نزل من القرآن الكريم. حفظ سيدنا محمد ما قاله جبريل عليه السلام.

    عاد الرسول خائفًا مذعورًا إلى زوجته السيدة خديجة وكان يرتجف فقال لها: "زمّليني، زمّليني"

    (أي غطّيني).
    ولما هدأت نفسه وذهب عنه الخوف أخبر زوجته بما رأى وسمع فطمأنته وقالت له:

    "أبشر يا ابن عم، إني لأرجو أن تكون نبي هذه الأمة".

    كان الرسول قد بلغ الأربعين من عمره عندما أنزل عليه القران الكريم .

    الدعوة سرا :-

    • من المعلوم تاريخياً أن مكة كانت مركزا لدين العرب، وكان بها سدنة الكعبة والقائمون على الأوثان

    والأصنام التي كانت مقدسة عند سائر العرب في ذلك الزمان. وجاءت رسالة الإسلام وحال مكة على ما

    ذكرنا، ولم يكن من الحكمة، أن يجهر رسول الله بدعوته بداية، والعرب على ما هم عليه من التقاليد

    والعادات التي ورثوها عن آبائهم. وكان الأمر يحتاج إلى صبر ومثابرة وعزيمة لا تزلزلها المصائب

    والكوارث.فكان من الحكمة أن تكون الدعوة في بداية أمرها سرية، لئلاً يفاجأ أهل مكة بما يهيجهم ويثير

    حمياتهم الجاهلية لآلهتهم وأصنامهم.

    • وبدأ الرسول بعرض الإسلام أولاً على أقرب الناس إليه، وألصقهم به، فدعا آل بيته وأصدقاءه ممن

    يعرفهم ويعرفونه، يَعْرِفهم بحب الحق والخير، ويعرفونه بالصدق والصلاح، فأجابه من هؤلاء جَمْعٌ عرفوا

    في التاريخ الإسلامي بالسابقين الأولين، وفي مقدمتهم زوج النبي أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها،

    ومولاه زيد بن حارثة و ابن عمه على بن أبى طالب ، والصديق أبو بكر رضي الله عنهم، أسلم هؤلاء في

    أول يوم من أيام الدعوة وكان إسلامهم فاتحة خير على الإسلام ودعوته.

    ثم نشط أبو بكر في الدعوة إلى الإسلام، وكان رجلاً محبوباً، صاحب خلق وإحسان، فدعا من يثق به سراً،

    فأسلم بدعوته عثمان بن عفان و الزبير بن العوام ، و عبد الرحمن بن عوف ، و سعد بن أبي وقاص، و طلحة

    بن عبيد الله رضي الله عنهم.

    وسارع كل واحد من هؤلاء إلى دعوة من يطمئن إليه ويثق به، فأسلم على أيديهم جماعة من الصحابة،

    وهم من جميع بطون قريش، وهؤلاء هم أوائل السابقين الأولين الذين جاء ذكرهم في

    قوله تعالى:

    {وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ} (التوبة:100).

    وذكر أهل السير أنهم كانوا أكثر من أربعين نفراً. أسلم هؤلاء سراً وكان الرسول يجتمع بهم بعيداً عن

    أنظار المشركين، فيرشدهم ويعلمهم ما نزل عليه من القرآن الكريم، ويثبت الإيمان في قلوبهم.

    • وأما مدة الدعوة السرية فقد ذكر أكثر أهل السير أنها كانت ثلاث سنوات، وكون الدعوة سرية في هذه

    المرحلة لا يعني أن خبرها لم يبلغ قريشاً، فقد بلغها إلا أنها لم تكترث لها، ولم تعرها اهتماماً في بداية

    الأمر، ظناً منها أن محمداً أحد أولئك الديانين الذين يتكلمون في الألوهية، وعبادة الله وحده، مما ورثوه من

    الحنيفية دين إبراهيم عليه السلام، كما صنع أمية بن أبي الصلت وقس بن ساعدة ، و عمرو بن نفيل وأشباههم .

    ولما بدأ عود الدعوة يشتد ويقوى وخاف المشركون من ذيوع خبرها وامتداد أثرها، أخذوا يرقبون -على مر

    الأيام- أمرها ومصيرها،فوقفوا في سبيلها بعد ذلك.

    • وختام القول :فإن دعوة الإسلام استدعت في بداية أمرها أن تكون دعوة سرية، ريثما يتمكن أمرها،

    لتنطلق معلنة رسالتها الخاتمة، تلك الرسالة القائمة على إخراج الناس من الغي والضلال إلى الهدى

    والرشاد، لتكون عزاً ونصراً للمؤمنين ورحمة للعالمين وصدق الله القائل :

    {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ

    فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ} (يونس:58)

    والحمد لله رب العالمين .

    يتبـــــع ...

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 09, 2018 9:22 pm