Dakat.com

ارحبووووووا
يالله ان تحييه اقلط معنا واطرح مواضيعك
بس انتبه ترى الشيبان معنا على الدكه يعني اي كلمه
شينه او تفتح موضوع مال امه داعي ترى بيعلمون ابوك

لكل من له مزاج فل يقلط هنــا


    تابع الموسوعه.....

    شاطر
    avatar
    وًهٌمٍ
    عضو نشيط~~

    عدد المساهمات : 174
    تاريخ التسجيل : 17/04/2010
    العمر : 28
    الموقع : دكات

    تابع الموسوعه.....

    مُساهمة من طرف وًهٌمٍ في السبت أبريل 17, 2010 2:58 pm

    بيعة العقبة الثانية :-





    • وفي موسم الحج سنة 13 من النبوة قدم كثير من أهل يثرب من المسلمين والمشركين ، وقد قرر
    المسلمون أن لا يتركون رسول الله بمكة يطوف في أيام التشريق ليلاً في الشعب الذي عند جمرة العقبة .


    فلما جاء الموعد ناموا في رحالهم مع قومهم ، حتى إذا مضى ثلث الليل الأول أخذوا يتسللون ، فيخرج
    الرجل والرجلان حتى اجتمعوا عند العقبة ، وهم ثلاثة وسبعون رجلاً اثنان وستون من الخزرج ، وأحد عشر
    من الأوس ، ومعهم امرأتان : نسيبة بنت كعب من بني النجار ، وأسماء بنت عمرو من بني سلمة ،
    وجاءهم رسول الله ومعه عمه العباس بن عبد المطلب ، كان على دين قومه ، ولكن أحب أن يحضر أمر ابن أخيه ويتوثق له .
    وكان العباس أول من تكلم ،


    فقال لهم :إن رسول الله لا يزال في عز من قومه ومنعة في بلده ، فإن كنتم

    ترون أنكم وافون له بما دعوتموه إليه ومانعوه ممن خالفه ، فأنتم وما تحملتم من ذلك وإلا فمن الآن فدعوه .


    فأجاب المتكلم عنهم – وهو البراء بن معرور – قال : نريد الوفاء والصدق وبذل الأرواح دون رسول الله
    فتكلم يا رسول الله * ! فخذ لنفسك ولربك ما أحببت .



    • فتكلم رسول الله فتلى القرآن ودعا إلى الله ، ورغب في الإسلام واشترط لربه :


    1 – أن يعبدوه وحده ، ولا يشركون به شيئاً .


    واشترط لنفسه ولربه أيضاً أنهم قالوا له على ما نبايعك ؟ فقال :


    2 – على السمع والطاعة في النشاط والكسل .


    3- وعلى النفقة في العسر واليسر


    4– وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .


    5 – وعلى أن تقوموا الله ، لا تأخذكم في الله لومة لائم .



    6 – وعلى أن تنصروني إذا قدمت إليكم ، وتمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأزواجكم وأبنائكم ، ولكم الجنة .


    7 – وفي رواية عن عبادة : ( بايعناه ) على أن لا ننازع الأمر أهله .


    فأخذ بيده


    البراء بن معرور وقال :نعم ، والذي بعثك بالحق لنمنعك مما نمنع عنه أزرنا ، فبايعنا ، فنحن والله

    • أبناء الحرب وأهل الحلقة – أي السلاح – ورثناها كابراً عن كابر . فقاطعه أبو الهيثم بن التيهان قائلاً :
    يارسول الله ! إن بيننا وبين الرجال حبالاً – أي عهوداً وروابط - وإنا قاطعوها ، فهل عسيت إن نحن فعلنا
    ذلك ثم أظهرك الله أن ترجع إلى قومك وتدعنا ؟ فتبسم رسول الله وقال : بل الدم الدم ، والهدم الهدم ، أنا
    منكم وأنتم مني ، أحارب من حاربتم وأسالم من سالمتم . وفي هذه اللحظة الحاسمة تقدم العباس بن
    عبادة بن نضلة وقال : هل تدرون علام تبايعون هذا الرجل ؟ تبايعونه على حرب الأحمر والأسود من الناس
    ، فإن كنتم ترون أنكم إذا نهكت أموالكم مصيبة ، وأشرافكم قتلاً أسلمتموه فمن الآن ، فإنه خزي في
    الدنيا والآخرة وإن كنتم ترون أنكم وافون له على نهكة الأموال وقتل الأشراف فخذوه ، فهو والله خير
    الدنيا والآخرة قالوا : فإنا نأخذه على مصيبة الأموال ، وقتل الأشراف ، فما لنا بذلك يار سول الله ! قال :
    الجنة . قالوا : ابسط يدك . فبسط يده ، فقاموا ليبايعوه ، فأخذ بيده أسعد بن زرارة ، وقال : رويدأ يا أهل
    يثرب ! إنا لم نضرب إليه أكباد الإبل إلا ونحن نعلم أنه رسول الله ، وأن إخراجه اليوم مفارقة العرب كافة ،
    وقتل خياركم ، وأن تعضكم السيوف ، فإما أنتم تصبرون على ذلك فخذوه ، وأجركم على الله ، وإما أنتم
    تخافون من أنفسكم خيفة فذروه ، فهو أعذر لكم عند الله . قالوا : يا أسعد ! أمط عنا يدك ، فوالله لا نذر هذه
    البيعة ولا نستقيلها ،




    فقاموا إليه رجلاً رجلاً وبايعوه ، وكان أسعد بن زرارة هو أول المبايعين على أرجح

    الأقوال . وقيل بل أبو الهيثم بن التيهان . وقيل : بل البراء بن معرور . أما بيعة المرأتين فكانت قولاً بدون مصافحة .



    اثنا عشر نقيباً : وبعد البيعة طلب منهم رسول الله أن يخرجوا اثني عشر نقيباً يكونون عليهم ، ويكفلون

    المسؤلية عنهم ، فأخرجوا تسعة من الخزرج ، وثلاثة من الأوس ،

    أما من الخزرج فهم :


    1 – سعد بن عبادة بن دليم .


    2 – أسعد بن زرارة بن عدس .



    3 - سعد بن الربيع بن عمرو .


    4 - عبد اللله بن رواحة بن ثعلبة.


    5 – رافع بن مالك بن عجلان .


    6– البراء بن معرور بن صخر .


    7– عبد الله بن عمرو بن حرام .


    8 – عبادة بن الصامت بن قيس .


    9 – المنذر بن عمرو بن خنيس .


    وأما من الأوس فهم :


    10 – أسيد بن حضير بن سماك .


    11 – سعد بن خيثمة بن الحارث .


    12 – رفاعة بن عبد المنذر بن زبير


    – وقيل : أبو الهيثم بن التيهان .



    • فلما تم اختيارهم قال لهم رسول اللهأنتم على قومكم بما فيهم كفلاء ، ككفالة الحواريين لعيسى ابن
    مريم ، وأنا كفيل على قومي ، قالوا : نعم . هذه هي بيعة العقبة الثانية )، وكانت حقاً أعظم بيعة وأهمها
    في حياة الرسول تغير بها مجرى الأحداث وتحول خط التاريخ . ولما تمت البيعة الناس ينفضون
    اكتشفها أحد الشياطين ، وصاح بأنفذ صوت سمع قط ، يا أهل الأخاشب – المنازل – هل لكم في محمد ،
    والصباة معه ، قد اجتمعوا على حربكم ، فقال رسول الله أما والله يا عدو الله لأتفرغن لك ، وأمرهم أن
    ينفضوا رحالهم فرجعوا وناموا حتى أصبحوا . وصباحاً جاءت قريش إلى خيام أهل يثرب ليقدموا الإحتجاج
    إليهم ، فقال المشركون : هذا خبر باطل ، ما كان من شيء ، وسكت المسلمون ، فصدقت قريش
    المشركين ورجعوا خائبين . وأخيراً تأكد لدى قريش أن الخبر صحيح ، فأسرع فرسانهم في طلب أهل
    يثرب ، فأدركوا سعد بن عبادة والمنذر بن عمرو عند أذاخر ، فأما المنذر فأعجز القوم هرباً ، وأما سعد
    فأخذوه وربطوه وضربوه وجروا شعره حتى أدخلوه مكة ، فخلصه المطعم بن عدي والحارث بن حرب ، إذ
    كان يجير لهما قوافلهما بالمدينة ، وأراد الأنصار أن يكروا إلى مكة إذ طلع عليهم سعد قادماً ، فرحلوا إلى
    المدينة سالمين .





    يتبـــــع ...

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد يونيو 24, 2018 2:58 am